قولُهُ:
113 -وَقَوْلُهُمْ (يَرْفَعُهُ) (يَبْلُغُ بِهْ) ... روَايَةً يَنْمِيْهِ رَفْعٌ فَانْتَبِهْ
114 -وَإنْ يَقُلْ (عَنْ تَابعٍ) فَمُرْسَلٌ ... قُلْتُ: مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُوْا
115 -تَصْحِيْحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ ... نَحْوُ (أُمِرْنَا) مِنْهُ (للغَزَالِيْ)
116 -وَمَا أَتَى عَنْ صَاحِبٍ بحَيْثُ لا ... يُقَالُ رَأيًا حُكْمُهُ الرَّفْعُ عَلَى
117 -مَا قَالَ في المَحْصُوْلِ نَحْوُ مَنْ أتَى ... (فَالحَاكِمُ) الرَّفْعَ لِهَذَا أثْبَتَا
118 -وَمَا رَوَاهُ عَنْ (أبِي هُرَيْرَةِ) ... (مُحَمَّدٌ) وَعَنْهُ أهْلُ البَصْرَةِ
119 -كَرَّرَ (قَالَ) بَعْدُ، (فَالخَطِيْبُ) ... رَوَى بِهِ الرَّفْعَ وَذَا عَجِيْبُ
قُلتُ: إيرادهُ هَذا أولَ الفروعِ أليق، حتى يبقى قولُ الصَحابي صريحًا.
وقولهُ: (( تأويلًا في فَصلٍ واحدٍ ) )، قالَ شيخُنا: (( ولم يذكروا رواهُ بلفظِ الماضي، وقد وقعتْ / 106 أ / في عِباراتهِم، ولا ذكروا ما حُكم هذِهِ الصِيغِ لو قِيلت عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: وقد ظفرتُ لذلكَ بمثالٍ في"مُسندِ البزارِ" [1] عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويهِ، أي: عن ربهِ - عز وجل - فهوَ حينئذٍ منَ الأحاديثِ القُدسيةِ ) ) [2] .
قولهُ: (قلتُ: من السُنةِ .. ) [3] إلى آخرهِ، كان إيرادهُ عِند قوله:
105 -قَوْلُ الصَّحَابيِّ (مِنَ السُّنَّةِ) أوْ ... نَحْوَ (أُمِرْنَا) حُكْمُهُ الرَّفْعُ، وَلَوْ
106 -بَعدَ النَّبِيِّ قالَهُ بِأَعْصُرِ ... عَلى الصَّحِيْحِ، وهوَ قَوْلُ الأكْثَرِ
أولى، وإنْ كانَ له هنا مناسبةٌ ما، وهوَ ذِكرُ التابعيِّ.
قولهُ: (حُكمُ المرفوعِ) [4] قالَ صاحبُنا العلاَّمةُ شَمسُ الدينِ بنُ حسَّانَ فيمَا
(1) انظر: كشف الأستار الحديث (781) ، وذكره.
(2) انظر: النكت لابن حجر 2/ 539 وبتحقيقي: 315.
(3) التبصرة والتذكرة (114) .
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 195.