(( ابنُ جني: أبو زيدٍ ) )يقالُ للطعامِ الذي يُتعلّلُ بهِ قبلَ الغداء: السُّلفةُ واللُّهنةُ، وقد سَلَّفتُ للقومِ، ولهّنتُ لهم، أي: تسليفًا، وتلهينًا.
(( القاموس ) ): والسُّلفةُ: بالضمِّ، اللَّمْجَةُ، أي: بالضمِّ والجيمِ، وهي ما يُتعلّلُ بهِ قبلَ الغداء [1] ، والتَّسليفُ: أكلُ السُّلفَةِ [2] ، واللهنةُ: بالضمِّ، ما يُهديهِ المسافرُ، واللُّمجةُ [3] . (( العسكري ) ): واللُّهنةُ ما يهديهِ الرجلُ إذا قدمَ من سفرٍ، يقالُ: لهنونا مما عندَكم.
وقالَ أبو زيدٍ: اللهنةُ ما يتعللُ بهِ الضيفُ قبلَ الطعامِ. (( ابنُ جنيِّ ) ): الأمويُّ: ولهجتُهم أيضًا بمعناهُ، أي: تلهيجًا. (( القاموسُ ) ): واللُّهجَةُ - أي: بالضمِّ - اللمجَةُ، ولهجتهم تلهيجًا أطعمتهم إياها [4] . (( ابنُ جني ) ): غيره - أي: غير أبي زيدٍ: القَفِيّ، أي: بوزنِ غَني: الذي يُكرمُ بهِ الرجلُ، يقالُ: قفوتهُ.
(( القاموس ) ): والقفيّ كغني الضّيفُ المُكرمُ، وما يكرمُ بهِ من الطعامِ وأَقفَى / 82 ب / أكَلَها. [5] (( العسكري ) ): والخبيرةُ، الدعوةُ على عقيقةِ الغلامِ.
(( القاموس ) ): والخُبْرةُ بالضمِ - أي: والخاءِ المعجمةِ والموحدةِ: الطعامُ واللّحمُ، وما قُدّمَ من شيءٍ، وطعام يحملُهُ المسافرُ في سُفرتهِ [6] ، والحُترَةُ أي: بضمِ المهملةِ، وإسكانِ الفوقانيةِ الوكيرةُ كالحتيرةِ، وحتّرَ لهم تحتيرًا: اتخذَ لهم وَكِيرةً [7] ، ثمَّ قالَ: والحثرةُ -أي: بمهملةٍ ثمَّ مثلثة- الوكيرةُ والعقيقُ
(1) القاموس المحيط مادة (لمج) .
(2) القاموس المحيط مادة (سلف) .
(3) القاموس المحيط مادة (لهن) .
(4) القاموس المحيط مادة (لهج) .
(5) القاموس المحيط مادة (قفا) .
(6) القاموس المحيط مادة (خبر) .
(7) القاموس المحيط مادة (حتر) .