فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1429

ومرضوا فضببوا صادًا تمد ... فوق الذي صح. . . . . . . . .

من حيث الرواية"صح ورودًا وفسد"من حيث المعنى، تجي أحيانًا كلمات تجزم بأنها ليست بصحيحة، ثم مع البحث والتحري تجدها لها معنى.

وضببوا في القطع والإرسال ... . . . . . . . . .

يعني تقرأ السند، السند فيه سقط، إما بانقطاع في أثنائه، أو بإسقاط الصحابي، والاقتصار على التابعي، فيكون مرسلًا، يضعون في موضع الإسقاط -سواءً كان قطع أو إرسال- يضعون ضبة، عرفنا الضبة رأس صاد، وقد يحتاج إلى تطويلها إذا كان ما يضبب عليه أكثر من كلمة، أو جملة"ضببوا في القطع والإرسال"لينتبه القارئ إلى أن في هذا الموضع خلل فيبحث عنه، ليعرف أن في هذا الكلام خلل، ما هذا الخلل، هل هو ناتج من الناسخ، أو من أصل الرواية من أجل أن يتأكد يعني، ويبحث عن هذا السقط.

وضببوا في القطع والإرسال ... وبعضهم في الأعصر الخوالي

يعني في الزمان المتقدم، وعند المتقدمين.

يكتب صادًا عند عطف الأسما ... توهم تضبيبًا كذاك إذ ما

"عند عطف الأسماء"إذا قال: حدثنا فلان وفلان، وفلان وفلان، ثلاثة، أربعة، كما هي عادة مسلم، وغيره، يكتب ثلاثة من الشيوخ، وقد يكتبه في أثناء الإسناد، هؤلاء الثلاثة يكتب عليهم صادًا، لماذا؟ ليعرف القارئ أن الكاتب متيقن من عطف الثلاثة بعضهم على بعض؛ لأن بعض الناس درج لسانه: حدثنا فلان عن فلان عن فلان، فيقول لك: إذن هذه الواو أصلها عن، فيصحح، فإذا كتب عليها صاد عرف أنها صحيحة، وهذا هو الموجود صحيح.

يكتب صادًا عند عطف الأسما ... توهم تضبيبًا. . . . . . . . .

القارئ قد يظنها ضبَّة، فيظنها خلل في الكلام، فتعود على الكلام بنقيض قصد الذي وضعها، هو وضعها كأنها تصحيح، الأصل أن يكتب"صح"، إذا خشي أن يصحح كتب"صح"، لكنه كتب صاد، فيظنها القارئ تضبيبًا، فيبحث عن هذا الخلل ليصححه، على كل حال إذا بحث سيصل إلى الحقيقة لا سيما إذا كانت لديه الأهلية، ولن يغير من الواقع شيئًا"كذاك إذ ما"

يختصر التصحيح بعض يوهم ... وإنما يميزه من يفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت