فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 1429

"كذا أبو نصر"يعني ردها أبو نصر بن الصباغ، وبين بطلانها"وجاز مطلقًا"يعني ولكن أجاز مطلقًا، ولكن جاز مطلقًا الإذن للمعدوم، سواء كان تبعًا لموجود أو استقلالًا"وجاز مطلقًا ... عند الخطيب"الإمام الحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي، طيب مطلقًا يعني جاء من نسل هذا المجاز بعد مائة سنة من وفاة المجيز، تجوز الإجازة وإلا ما تجوز؟ عنده تجوز، لماذا؟ يقول: بعد الزمان ليس بأشد من بعد الأوطان، يعني إذا كان من بالمشرق يجيز من بالأندلس أو العكس مع بعد الأوطان، والمسألة مبناها على الاتصال وهذا ما فيه اتصال بأي وجه من الوجوه؛ فلئن يكون جوازه في بعد الأزمان متصور مثل بعد الأوطان، قياسًا على بعد الديار كذلك بعد الزمان.

.. . . . . . . . وجاز مطلقًا ... عند الخطيب وبه قد سبقا

وبه قد سبقا، أي الخطيب سبق بالجواز مطلقًا، سبق بالقول بالجواز مطلقًا"من ابن عمروس"يعني من جماعة منهم ابن عمروس المالكي"مع الفراءِ"مع أبي يعلى الفراء الحنبلي، والدامغاني الحنفي، وأبي الطيب الطبري، وهؤلاء هم رؤوس مذاهبهم، ابن عمروس إمام من أئمة المالكية، وأبو يعلى إمام من أئمة الحنابلة، والدامغاني من أئمة الحنفية، وأبي الطيب الطبري من أئمة الشافعية، هؤلاء أئمة مذاهبهم، وقد سبقوا الخطيب إلى القول بالجواز.

من ابن عمروس مع الفراءِ ... وقد رأى الحكم على استواءِ

في الوقف. . . . . . . . . ... . . . . . . . . .

نعم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت