فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1429

أجزت بعض الناس، أو بما أجيز به من المروي، أو بما أجيز به من المروي يكون مجهولًا، كأن يجيز بعض مسموعاته هذا مجهول، المجاز به مجهول، إذا قال: أجزت بعض الناس، معروف بعض الناس؟ ليس بمعروف، ولا يؤول إلى العلم، وكذالك إذا قال: أجزت ببعض مسموعاتي، أجزت فلانًا ببعض مسموعاتي، يعني لو عين المجاز، أو المجاز به، وجهل أحدهما دخل في هذا، إذا قال: أجزت بعض الناس صحيح البخاري، هذا جهل بالمجاز له، لكنه تعيين بالمجاز به، والعكس: أجزت فلانًا -معين- بعض مسموعاتي، أو بعض مروياتي، هذا تعيين للمجاز له، وجهل بالمجاز به، وقد يكون الجهل بالأمرين معًا، أجزت بعض الناس بعض مروياتي.

يقول: الوجه الرابع"الجهل بمن أجيز له، أو ما أجيز"يعني من المروي"كأجزت أزفلة"الأزفلة الجماعة من الناس، غير محددين"بعض سماعاتي"و"كذا إن سمى"يعني وكذا من هذا النوع إن سمى المجيز:

.. . . . . . . . ... كتابًا أو شخصًا وقد تسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت