"قلت"الحافظ العراقي يقول:
قلت: ومنه مدرج قبل قُلِب ... . . . . . . . . .
أي من المدرج في المتن عكس ما تقدم، عكس ما تقدم، ما تقدم الإدراج في آخر الخبر، وهنا يقول:"قلت: ومنه مدرج قبل"أي قبل الآخر سواءٌ كان في أوله، أو أثناءه"قُلِب"يعني بدلًا من أن يكون في آخر الخبر صار في أوله:
.. . . . . . . . ... كـ"أسبغوا الوضوء، ويل للعقب"
قلب بالنسبة للمدرج في آخره، يعني عكس، فصار في أوله بدلًا من أن يكون في آخره، ومنه:
قلت: ومنه مدرج قبل قُلِب ... . . . . . . . . .
يعني قبل اللفظ النبوي"قلب"يعني عكس، بدلًا من أن يكون في آخره كالأول هذا صار في أوله: كـ"أسبغوا"كخبر: أسبغوا أي أكملوا، وأتموا:
.. . . . . . . . ... كـ"أسبغوا الوضوء، ويل للعقب"
يعني من النار، وهنا أفرد العقب للوزن، وإلا في الحديث في الصحيحين، وغيرهما: (( ويل للأعقاب من النار ) )، ويل للأعقاب، على أن الإفراد: (( ويل للعقب من النار ) )جاء في رواية الطيالسي، لكن عدوله عن رواية الصحيحين إنما هو للوزن.