فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1085

إما أن يكون/ جرى ذكر العذاب فأضمر لجرى ذكره، وإما أن يكون دلالة حال كقوله: إذا كان غدا فائتني.

ومن ذلك قوله تعالى: (إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) «1» . أي: للأوابين منكم، أو لأن الأوابين هم الصالحون. كقوله:

(أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) «2» بعد قوله: (الَّذِينَ آمَنُوا) «3» .

ومنه قوله: (لا عِوَجَ لَهُ) «4» ، أي: لا عوج له منهم.

ومن ذلك قوله: (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) «5» أي: لنحمل خطاياكم عنكم.

ومنه قوله: (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) «6» ، أي: في الدعاء.

ومن ذلك قوله: (سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ) «7» أي: ومعارج من فضة، وأبوابًا من فضة، وسررا من فضة و «زخرفا» محمول على موضع قوله:

«من فضة» .

ومنه قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ) «8» أي: يشترون الضلالة بالهدى.

وقال: (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا) «9» أي: مسئولا عنه.

(1) الإسراء: 25.

(3- 2) الكهف: 30.

(4) طه: 108.

(5) العنكبوت: 12.

(6) الكهف: 28.

(7) الزخرف: 33.

(8) النساء: 44.

(9) الإسراء: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت