فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1085

وقال: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ) «1» أي: لا عوج لهم عنه.

وقوله: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ) «2» أي: ليعلم أن العزة لمن هى.

وقال الله تعالى: (ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ) «3» أي: عن الدنيا، لأنهم قالوا:

(ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا) «4» .

وقال: (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ) «5» أي: لذكر الله.

وقوله: (فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) «6» أي: لهم، على قول أبي الحسن.

وقال: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ) «7» أي: قالوا لهم.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ) «8» أي:

صدها عبادة غير الله عن عبادة الله، فحذف الجار والمجرور، وهو المفعول، و «ما» فاعلة.

وقيل: صدها «سليمان» عما كانت تعبد، فحذف «عن» .

وقيل: التقدير: صدها الله عما كانت تعبد بتوفيقها.

(1) طه: 108.

(2) فاطر: 10.

(3) إبراهيم: 44.

(4) الجاثية: 24.

(5) النحل: 22.

(6) البقرة: 192. []

(7) النساء: 97.

(8) النمل: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت