الصفحة 244 من 263

٢٥٢- نا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: «إِنَّا أَخَذْنَا القُرْآنَ عَنْ قَوْمٍ، فَأَخْبَرُونَا أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَعَلَّمُوا عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُجَاوِزُوهُنَّ إِلَى الْعَشْرِ الأُخَرِ حَتَّى يَعْمَلُوا مَا فِيهِنَّ مِنَ الْعِلْمِ، قَالَ: فَتَعَلَّمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ جَمِيعًا، وَإِنَّهُ سَيَرِثُ هَذَا القُرْآنَ قَوْمٌ بَعْدَنَا يَشْرَبُونَهُ كَشُرْبِهِمُ الْمَاءَ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، قَالَ: بَلْ لا يُجَاوِزُ هُهُنَا، وَوَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ» .

٢٥٤- وقال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: «سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» ⁽١⁾.

٢٥٥- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نا [موسى بن معاوية] ⁽٢⁾ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ صَفْوَانَ⁽٣⁾ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ⁽٤⁾» .

--------------------

(١) سيأتي مرفوعا.

(٢) في: ص، س [مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُعَاوِيَةَ] .

(٣) عبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش الأموي، مولى عثمان مدني، سكن البصرة، قال عنه ابن معين: (ليس بِشَيْءٍ) وسُئل عنه مرة فقال: (صالح) وأورده ابن حبان في الثقات، فهو مقبول -كما في التقريب- ضعيف من جهة حفظه، روى عنه الثقات: كَمُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِيِّ، ويحيى القطان، وعفان، وهدبة بن خالد، وجماعة. ينظر: الثقات لابن حبان (٧/ ١٢٤) الجرح والتعديل (١١٣) الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٥١٩) التقريب (٤٢٤٣) . ٢٥٥- الإسناد: حسن، فالأثر مما يُحفظ، ولا نكارة في متنه، وجاء ما يشهد له من الأحاديث.

(٤) ومسألة الجمع بين النصوص الحاثة على تحسين الصوت والنصوص التي نهت عن اتخاذ القرآن مزامير، وضحه العلماء ومنهم الطحاوي، حيث يقول: «إِنَّمَا هُوَ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت