عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ دِينِهِمْ دِينُ الأَعْرَابِ، قَالَ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: تَحْدُثُ أَهْوَاءٌ وَبِدَعٌ [يجفون عنها] »⁽١⁾. ٢٣٦- قال: نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ عِيسَى: عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ لِي شَقِيقٌ أَبُو وَائِلٍ: يَا سُلَيْمَانُ: «مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِكَ إِلَّا بِغَنَمٍ رَعَتْ حَمْضًا، فَمَنْ رَآهَا ظَنَّ أَنَّهَا سِمَانٌ، فَإِذَا ذَبَحَهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا شَاةً سَمِينَةً»⁽٢⁾. ٢٣٧- أخبرني أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ سَحْنُونٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ⁽٣⁾ قَالَ: قَالَ [لي] ⁽٤⁾ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «مَا أَشْبَهَ عُلَمَاءَ زَمَانِكُمْ إِلَّا كَرَجُلٍ رَعَى غَنَمَهُ الْحَمْضَ، حَتَّى إِذَا ارْتَجَّتْ بُطُونُهَا، وَانْتَفَخَتْ أَحْقَاؤُهَا اعْتَامَ⁽٥⁾ أَفْضَلَهَا فِي نَفْسِهِ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي، وَمَا بَقِيَ مِنَ
--------------------
٢٣٥- الإسناد: ضعيف.
(١) وفي ش، ص، ظ [يَحْضُونَ عنها] .
(٢) رواه ابن المبارك في الزهد (١٩٨) وابن قتيبة في عيون الأخبار (٢/ ٣٨٣) وأبو الشيخ في الأمثال (٣٦٨) ولفظه: «مَثَلُ قُرَّاءِ هَذَا الزَّمَانِ كَغَنَمٍ ضَوَائِنَ، ذَاتِ صُوفٍ، عِجَافٍ، أَكَلَتْ مِنَ الْحَمْضِ، وَشَرِبَتْ مِنَ الْمَاءِ، حَتَّى انْتَفَخَتْ خَوَاصِرُهَا، فَمَرَّتْ بِرَجُلٍ فَأَعْجَبَتْهُ، فَقَامَ إِلَيْهَا فَعَبَطَ شَاةً مِنْهَا، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي، ثُمَّ عَبَطَ أُخْرَى فَهِيَ كَذَلِكَ، فَقَالَ: أُفٍّ لَكِ سَائِرَ الْيَوْمِ». ٢٣٦- الإسناد: حسن.
(٣) عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو العُميس المسعودي الكوفي ثقة من السابعة. ينظر: التقريب (٤٤٣٢) . ٢٣٧- الإسناد: حسن لغيره، فيه انقطاع بين عتبة وعبد الله بن مسعود، لكن يشهد له الأثر الذي قبله، إضافة أن عتبة ثقة وهو من آل مسعود، لا يبعد تلقيه عن آبائه.
(٤) زيادة من: ش.
(٥) هكذا في: ظ، وهو الصواب، وفي: ش، ص [أغنام] وفي: س [وذا أم إلى] .