الصفحة 211 من 263

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى يُتْرَكُ الأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ» ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَ الإِدْهَانُ فِي خِيَارِكُمْ، وَالفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ، وَتَحَوَّلَ المُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالفِقْهُ فِي أَرْذَالِكُمْ» ⁽١⁾⁽٢⁾.

١٩٤- نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّهْمِيِّ⁽٣⁾ قَالَ: نَا المَلَطِيُّ⁽٤⁾، أَخْبَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: مَرَّ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ لَهُ سَمْتٌ، فَقَالَ: أَمِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَنْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: مِنْ أَهْلِ فَارِسَ أَنْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمِنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ الدِّينُ مُعْتَدِلًا صَالِحًا مَا لَمْ يُسْلِمْ نَبَطُ الْعِرَاقِ، فَإِذَا أَسْلَمَتْ [نَبَطُ] ⁽٥⁾ الْعِرَاقِ أَدْغَلُوا⁽٦⁾ فِي الدِّينِ، وَقَالُوا فِيهِ بِغَيْرِ

--------------------

= جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٩١/١) قال أبو حاتم: (سألت أبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال: سمع من أنس بن مالك) .

(١) في: ظ، ص [أراذلكم] .

(٢) رواه أحمد (١٢٩٤٣) وابن ماجه (٤٠١٥) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٣٥٠) .

(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّهْمِيُّ، لم أعرفه، وقد ذكر أحد محققي الكتاب أنه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو السَّهْمِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، الذي جاء ذكره في تاريخ جرجان (ص ٣٨٧) ، والله أعلم، والبحث عنه غير مجد؛ لأن الإسناد تالف من غيره، إذ فيه الملطي وهو كذاب.

(٤) في: س [المليطي] . المَلَطِيُّ، هو: إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ، أبو صالح، أو أبو يزيد، نزيل بغداد كذبوه. ينظر: التقريب (٣٨٨) . ١٩٤- الإسناد: موضوع.

(٥) ساقط في: ش.

(٦) في: س [أدخلوا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت