يُسَبِّحُونَ بِالْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ، فَأَتَاهُمْ، وَقَدْ كَوَّمَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ⁽١⁾ بَيْنَ يَدَيْهِ كَوْمَةَ حَصًا، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَحْصِبُهُمْ بِالْحَصَا حَتَّى أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَيَقُولُ: «لَقَدْ أَحْدَثْتُمْ⁽٢⁾ بِدْعَةً ظُلْمًا، أَوْ قَدْ فَضَلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا» . ١٨- حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ⁽٣⁾، عَنْ حَرْمَلَةَ⁽٤⁾، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ⁽٥⁾ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ⁽٦⁾ سَمْعَانَ⁽٧⁾ قَالَ: بَلَغَنَا عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَى أُنَاسًا يُسَبِّحُونَ بِالْحَصَا، فَقَالَ: «عَلَى⁽٨⁾ اللَّهِ تُحْصُونَ، لَقَدْ سَبَقْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ عِلْمًا، أَوْ لَقَدْ أَحْدَثْتُمْ⁽٩⁾ بِدْعَةً ظُلْمًا».
--------------------
(١) ساقطة في: ج.
(٢) في: س [أخذتم] . ١٧- الإسناد: ضعيف.
(٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وهو ابن يوسف الفريابي، نزيل بيت المقدس، صدوق. ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٣١/٢) (٤١٢) والتقريب (٢٤٢) .
(٤) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ، أبو حفص المِصْرِيُّ، صاحب الشافعي، صدوق مات (٢٤٣هـ) وقبل (٢٤٤هـ) . ينظر التاريخ الكبير للبخاري (٣١٢٣) تهذيب التهذيب (٤٢٦) والتقريب (١١٧٥) .
(٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ، مَوْلَى بَنِي رُمَّانَةَ، المِصْرِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، ثقة حافظ عابد. التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٢٨٠) (٦٧١٧) التقريب (٣٦٩٤) .
(٦) ساقطة في: ش.
(٧) ابْنُ سَمْعَانَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمْعَانَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، المخزومي وقد ينسب إلى جده أبو عبد الرحمن المدني قاضيها متروك، اتهمه بالكذب مالك، ويحيى ابن معين، وأبو داود. التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ١١٤) (٦٢٨٧) الضعفاء الكبير للعقيلي (٢/ ٢٥٧) (٨٠٩) تقريب التهذيب (٣٣٢٦) .
(٨) في: س [أعلى] .
(٩) في: ج [أحدثتم] . ١٨- الإسناد: ضعيف جدا.