● نفسٌ تتركُ المعاصي بعد القدرة عليها حياءً من المخلوقين، وعند نظر الله العظيم إليها قليلة الحيا. ● نفسٌ قليلةُ الشُّكرِ لله الكريم على نِعَمٍ لا تُحصى. ● نفسٌ تستعينُ بنعمِ الله الكريم على معاصيه في صباحها والمسا. ● نفسٌ يخفُّ عليها مجالسة البطَّالين، ويثقل عليها مُجالسة العُلما. ● نفسٌ تُطيعُ الغاشَّ، وتعصي أنصحَ النُّصحا. ● نفسٌ تُسارعُ فيما تهوى، وهي تتعلَّلُ بالتسويف للتوبة اليوم وغدا⁽١⁾.
۞ قال أبو بكر محمد بن الحسين رَحِمَهُ اللهُ: من عرف من نفسه هذه الأخلاق وغيرها؛ سارعَ إلى رياضتها بحُسنِ الأدب لها؛ ليردَّها إلى ما هو أولى بها من تقوى الله عَزَّ وَجَلَّ في السرِّ والعلانية، بالندم الشديد، والنزوع من قبيح ما صحَّ عنده من هذه الأخلاق إن [كان] فيه شيءٌ منها، وإصلاح ما يستأنفه في طول عُمره، والله عَزَّ وَجَلَّ الموفق لذلك.
--------------------
(١) سيكمل المصنف في الفقرة (١٩) كذلك بعض أخلاق وصفات النفس القبيحة التي يجب على المسلم الحذر منها.