فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23714 من 32365

وكان رجلا صالحا حسن الأخلاق متواضا سمعت أبا الفضل محمد بن محمد بن عطاف الفقيه الموصلي ببغداد يحكي عنه أنه كان قد طلع في يد بعض بني الرؤساء ببغداد إصبع زائدة وأنه تألم منها ليلة واشتد تألمه فدخل عليه أبو بكر بن الخاضبة فشكى إليه ما لقي منها فمسح عليها وقال ما أمر هذه إلا يسير فلما كانت الليلة الثانية نام وانتبه فوجدها قد سقطت أو كما قال (1) (2)

5922 - محمد بن أحمد بن عبد الخالق أبو زرعة حدث عن أبي الوليد عبد الملك بن محمود بن إبراهيم بن سميع وأبي إسماعيل الترمذي حكى عنه أبو الحسين الرازي أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد لفظا أنبأنا تمام بن محمد إجازة حدثني أبي حدثني أبو زرعة محمد بن أحمد بن عبد الخالق الدمشقي قال سمعت أبا إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي يقول سمعت البويطي يقول وحكاه عن الشافعي أنه كان في مجلس مالك بن أنس وهو غلام فجاء رجل إلى مالك فاستفتاه فقال إني حلفت بالطلاق الثلاث إن هذا البلبل لا يهدأ من الصياح قال فقال له مالك قد حنثت فمضى الرجل فالتفت الشافعي إلى بعض أصحاب مالك فقال إن هذه الفتيا خطأ فأخبر مالك بذلك قال وكان مالك مهيب المجلس لا يجسر أحد أن يراده وكان ربما جاء صاحب الشرطة فيقف على رأسه إذا جلس في مجلسه قال فقالوا لمالك إن هذا الغلام الشافعي يزعم أن هذه فتيا إغفال أو خطأ فقال له مالك من أين قلت هذا فقال له الشافعي أليس أنت الذي رويت لنا عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في قصة فاطمة ابنة قيس (3) أنها قالت للنبي (صلى الله عليه وسلم) إن أبا جهم ومعاوية خطباني فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه (4)

[10755] وإنما أراد الأغلب من ذلك قال فعرف مالك محل

(1) سير اعلام النبلاء 19 / 113 من طريق ابن عساكر

(2) مات ابن الخاضبة في ثاني ربيع الاول سنة 489 وقد ولد سنة نيف وثلاثين وأربعمئة كما في سير اعلام النبلاء 19 / 110 و 113

(3) وكانت تحت ابي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي وقد طلقها ثلاثا

(4) لا يضع العصا عن عاتقه: فيه تأويلان مشهوران: احدهما كثير الاسفار والثاني انه كثير الضرب للنساء وهذا اصح

والعاتق: هو ما بين العنق الى منكب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت