يروى بالإضافة وعدمها على الصفة لسهم، ونظيره من ذلك"غرّة عبد أو أمة"i و"برد حِبَرة"ii و"حلة سِيَراء"iii.
قوله:"أوَ هَبِلْتِ أوَ جَنَّةٌ واحدةٌ هي؟".
قال الرافعي في تاريخ قزوين:"الواو فيهما مفتوحة، وهي واو الابتداء دخلت عليها همزة الاستفهام، الأولى على التوبيخ، والثانية على الإنكار"iv.
قوله:"إنها جنان".
قال الطيبي:"هو ضمير مبهم تفسيره ما بعده، ويجوز أن يكون الضمير للشأن".
122 -حديث"كتابُ الله القِصاصُ"v.
قال الزركشي:"مرفوعان على الابتداء والخبر. ويجوز نصبهما على وجهين أحدهما: أنه مما وضع فيه المصدر موضع الفعل، أي كتب الله القصاص، كقوله تعالى: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} vi. والثاني: أنه إغراء، ويكون القصاص بدلا، أو منصوبًا بفعل، أو مرفوعًا خبرِ مبتدأ محذوف. ولا يجوز هذا الوجه في الآية، أعني يمتنع أن يكون"كتاب الله"منصوبًا بـ"عليكم"المتأخر عنه."
123 -حديث"فكُنّا نَراهُ يَمْشي بَين أظهرنا رَجُلًا مِنْ أَهْل الجنَّة"vii.
قال النووي:"روي"رجلا"و"رجلٌ"وكلاهما صحيح، الأوّل على البدل من الهاء في نراه، والثاني على الاستئناف"viii.
البخاري 5/229، 9/512، 10/296. قيل هي ثياب فيها خطوط من حرير.
ivعبد الكريم بن محمد الرافعي، القزويني، فقيه من كبار الشافعية. من مصنفاته: التدوين في أخبار قزوين، المحرر في الفقه، فتح العزيز في شرح الوجيز للغزالي في الفقه. توفي سنة 623 هـ.
انظر: الأعلام 4/ 55.
البخاري- كتاب الصلح 5/306. مسند أحمد 3/128، 167
سنن أبي داود- باب القصاص من السنّ 4/197
viiiمسلم بشرح النووي 2/ 135