أ- (أو) حرف عطف يفيد معنى الشك أو الإبهام أو التخيير أو الإباحة، وفي بعض الأحيان قد يأتي هذا الحرف مفيدًا معنى (الواو) أي يفيد معنى الجمع المطلق قال بذلك الكوفيون والأخفش والجرمى واحتجوا بقول توبه بن الحُميرِّ:
وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها
أي لنفسي تقاها وعليها فجورها (فأو) بمعنى (الواو) . قال المالقى: وهو قليل لا يقاس عليه 3. وقيل (أو) في البيت للإبهام أي جاءت على بابها.
واحتجوا أيضًا بقول جرير في مدح عمر بن عبد العزيز: 4
جاء الخلافة أو كانت له قدرًا ... كما أتى موسى ربه على قدر
(فأو) في الشطر الأول لمطلق الجمع كالواو.
ويقول النابغة الذبياني: 5
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
(فأو) في البيت لمطلق الجمع كالواو.
ويقول حميد بن ثور: 6
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع
فأو في الشطر الثاني لمطلق الجمع كالواو. والسافع: هو الآخذ بناصية الفرس من غير لجام.
3رصف المباني: 131.
4الديوان: 275.
5الديوان: 45.
6الديوان: 111.