ومثله قوله،"وهو ابن الرقيات":
لن تراها ولو تأمَّلتَ إلاّ ... ولها في مَفارقِ الرَّأسِ طِيبَا
وإنَّما نَصَبَ هذا لأنه حين قال وافقتْه"و"قال: لن تراها، فقد عُلِم أنّ الطَّيبَ والسَّباع قد دخلا في الرُّؤْيِة والموافَقَةِ، وأنَّهما قد اشتَملا على ما بعدَهما في المعنى.
ومثل ذلك قول ابن قميئة:
تذكر أَرْضًا بها أهلُها ... أَخْوَالَها فيها وأََعْمامَها