فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1982

وتُجْرِى هذه الأشياءَ التى هى على ما يَستخفون بمنزلة ما يَحذفون من نفس الكلام ومما هو في الكلام على ما أَجرَوْا، فليس كل حرفٍ يحذف منه شيء ويُثْبَتُ فيه، نحوُ: يَكُ ويَكُنْ، ولم أُبَلْ وأُبالِ، لم يَحملهم ذاك على أن يَفعلوه بِمثله، ولا يحملهم إذا كانوا يُثْبِتون فيقولون: في مر أومر، أن يقولوا: في خُذْ أُوخُذْ، وفى كُلْ أوكل.

فقف على هذه الأشياء حيث وقَفوا ثم فسَّرْ.

وأمّا قول الشَّاعر:

لَقد كَذَبَتكَ نفسُك فاكذبَنْها ... فإِنْ جَزَعًا وإنْ إِجْمالَ صَبْرِ

فهذا على إما، وليس على إنِ الجزاءِ، كقولك: إنْ حقّا وإنْ كِذبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت