فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 123

علي بن أبي طالب. الحارث فيه ضعف وفي سماع السبيعي عنه، والحارث عن علي كلام لكن لا بأس به في الشواهد.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من النبي صلى الله عليه وسلم» . أخرجه عبد الرزاق والشافعي وأحمد وعبد الله بن وهب في الجامع وابن أبي حاتم في التفسير والبيهقي والخطيب في الفقيه والمتفقه عن الزهري عن أبي هريرة به «كان أبو هريرة يقول: .. »

وذكر الحافظ في الفتح 13/ 352؛ وفي مواقفة الخبر الخبر 1/ 61 أن فيه انقطاعا ويعني: أن الزهري لم يسمع من أبي هريرة كما قاله ابن عبد البر والمزي والعلائي.

وصله عقيل بن خالد بن عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة به. أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ص 240 من طريق طلحة بن زيد الرقي عن عقيل به. الرقي متروك الحديث. ورواه يحيى بن أبي أنيسة الجزري عن الزهري عن سعيد بن المسيب أو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «ما رأيت أحدًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر استشارة للرجال من رسول الله» .

أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (2/ 760) والحافظ ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (1/ 61) وقال: «راوي هذه الطريق الموصولة مع شكه ضعيف» يعني يحيى بن أبي أنيسة وهو كما قال.

اختلف على الزهري وصلا وإرسالا فلم يوصله عنه إلا ضعيف؛ أما الحفاظ فقالوا: عن الزهري عن أبي هريرة به.

وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما نزلت: {وشاورهم في الأمر} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن الله ورسوله لغنيّان عنها ولكن جعلها الله رحمة لأمتي فمن استشار منهم لم يعدم رشدا ومن تركها لم يعدم غيّا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت