فلما رأى جشأ من اليبس بلها ... وخر كما خر الحفاء المجدل
ورويت هذا البيت في شعر أوس: «فلما رأى جشأ من الخشف» .
وقال غيره: الخفاء: الغطاء من ثوب أو كساء أو غير ذلك, وجمعه أخفية. قال ذو الرمة:
عليه زاد وأهدام وأخفية ... يكاد يجترها عن ظهره الحقب
وهذا التفسير عندى حسن, لأنه إنما سمى خفاء لأنه يخفى ما تحته. وخفاء القرية: غطاؤها.
/ والخطاء: جمع خطوة. قال امرؤ القيس:
لها وثبات كوثب الظباء فواد خطاء وواد مطر
-والخصاء: أن تسل الخيتان. يقال خصاه يخصيه وهو مخصى.
-والقضاء: مصدر قاضيته قضاء.
-وقساء: اسم جبل ينصرف, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى. وقد قصره ذو الرمة فقال:
أولئك أشباه القلاص التى طوت ... بنا البعد من نعفى قسا فالمصانع
-والكساء: واحد الأكسية. قال الشاعر:
جزاك الله خيرا من كساء ... فقد أدفأتنى في ذا الشتاء
فأمك نعجة وأبوك كبش ... وأنت الصوف من غزل النساء
-والكداء: القطع. قال الله تعالى: {وأعطى قليلا وأكدى} [سورة النجم: 53/ 34] . وقال الشاعر: