والغناء: موضع. قال ذو الرمة:
على منتة كالنسع يحبو ذنوبها ... لأحقف من رمل الغناء ركام
-والغشاء: اسم من قولهم غشيت السيف والسرج وغيرهما.
-والغراء: الذى يعرى به السرج وغيره, مكسور الغين ممدود, فإذا فتح أوله قصر وكتب بالألف لأنه من الواو, ويقال سرج مغرو وسهم مغرو. ومن أمثالهم: أردكنى ولو بأحد المغروين. قال أبو النجم:
ألصق من ريش على غرائه
-والخباء: معروف, وجمعه أخبية. قال الشاعر:
أناس بهم عزت قريش فأصبحوا ... وفيهم خباء المكرمات المطنب
-والخلاء في النوق كالحران في الخيل. يقال قد خلأت الناقة خلا وخلاء وناقة خلواء. وقال الأصمعى: خلأت الناقة تخلأ خلاء: إذا بركت فلم تبرح, ولا يقال: خلأ الجمل, قال زهير:
بآرزة القفار لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء
وخاليت الرجل مخالاة وخلاء إذا تاركته, والخلاء والمخالاة: أن يترك الرجلأمرا ويأخذ في غيره,] قال منه خالا إلى كذا يخالى. قال طفيل:
فلما فنى ما في الكنائن خالؤوا ... إلى القرع من جلد الهجان المجوب
-والخفاء: كساء يلقى على الوطب, كذا روى ابن الأنبارى وأنشد لأوس ابن حجر: