ونسج سليم كل قضاء ذائل
واستشهد بعض أهل اللغة للدرع القضاء ببيت أبى ذؤيب:
وتعاورا مسرورتين قاضهما ... داود أو صنع السوابغ تبع
وليس قضاهما بمعنى أنه عمل القضاء من الدروع, وإنما معناه أنه فرغ منها, كقول الله عز وجل: {فقضاهن سبع سموات في يومين} [سورة فصلت 41/ 12] .
-وحكى الفراء: «لا ترجع الأمة على قروائها أبدا» كذا حكى عنه ابن الأنبارى في كتابه, ولم يفسره. واستفسرناه فقال: على اجتماعها, فلا أدرى أشتقه أم رواه؟.
-والقصباء: واحدتها قصبة. قال أبو النجم:
عرش تحن الريح في قصبائه
-ويقال ناقة قصواء: إذا كانت / مقطوعة طرف الأذن, والذكر مقصو لا غير, ولا يقال أقصى, كذا قال الأصمعى. وأجازه اللحيانى وهو نادر شاذ.
-والكأداء: العقبة الشاقة المصعد, مثل الكؤود كذا قال الأصمعى. وروى أبو عبيد: الكأداء: المشقة. قال رؤبة: