وقال أبو داود: قلت لأحمد: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به؟
قال: إسرائيل ثبت الحديث، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، قال: روى عنه مناكير.
قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيء.
"سؤالات أبى داود" (405 و) .
قال ابن هانئ: قال أحمد: وحديث عكرمة في (السماء منفطر به) رواه وكيع، عن سفيان، عن خصيف، هو من حديث إسرائيل، عن جابر.
"مسائل ابن هانئ" (2155) .
قال حرب: قال أحمد: إسرائيل كان شيخًا ثقة، وجعل يعجب من حفظه.
"مسائل حرب"ص 454.
قال حرب: قال أحمد: كان يحيى لا يروي عن إسرائيل، وقد سمع منه، قال أحمد: وحديث إسرائيل حديث أهل الصدق، وهو أحب إليه من شريك، ولكن كان شريك أقدم سماعًا عن أبي إسحاق منه.
"مسائل حرب"ص 463.
وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم -يعني ابن عبد الأعلى- قال: سألت سعيد بن جبير عن القبالة [1] ، فقال: ندم أو إثم وقال إسرائيل: القبلة.
قال أبي: أخطأ إسرائيل، إنما هو القبالة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (470) .
(1) القَبالة: هي أن يتقبل بخراجٍ أو جباية أكثر مما أعطى، فذلك الفضل ربا. انظر"النهاية"لابن الأثير 4/ 10،"لسان العرب"6/ 3521 مادة [قبل] .