فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 980

حجة من قرأ لؤلؤا بالنصب على معنى: ويحلون لؤلؤا أي عقودًا ونحوها:

قال ابن خالويه:"والحجة لمن نصب أنه أضمر فعلا كالأول معناه ويحلون لؤلؤا وسهل ذلك عليه كتابها في السواد ها هنا وفي الملائكة بألف" [1] .

وقال الثعلبي:"ولؤلؤًا بالنصب على معنى ويحلّون لؤلؤًا، واستدلّوا بأنّها مكتوبة في جميع المصاحف بالألف ها هنا" [2] .

وقال السمين الحلبي:"فأمَّا النصبُ ففيه أربعةُ أوجهٍ:"

أحدها: أنَّه منصوبٌ بإضمار فعلٍ تقديرُه: ويُؤْتَوْن لُؤْلؤًا. ولم يذكر الزمخشريُّ غيرَه، وكذا أبو الفتح حَمَله على إضمار فعلٍ.

الثاني: أنَّه منصوبٌ نَسَقًا على موضع"مِنْ أساور"، وهذا كتخريجِهم"وأرجُلَكُمْ"بالنصب عطفًا على محلِّ (بِرُؤُوسِكُمْ) ، ولأن (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ) في قوة: (يَلْبَسون أساور) فَحُمِل هذا عليه.

والثالث: أنه عطفٌ على"أساور"؛ لأنَّ"مِنْ"مزيدةٌ.

الرابع: أنه معطوفٌ على ذلك المفعولِ المحذوفِ. التقديرُ: يُحَلَّوْن فيها الملبوسَ مِنْ أساور ولؤلؤًا. فـ"لؤلؤًا"عطفٌ على الملبوس" [3] ."

حجة من قرأ لؤلؤٍ بالكسر بمعنى: يحلون أساور من لؤلؤ:

قال أبو علي الفارسي مرجحًا قراءة الجر:"وجه الجر في قوله (ولؤلؤٍ) أنهم: يحلون أساور من ذهب ومن لؤلؤ، أي: منهما، وهذا هو الوجه، لأنه إذا نصب"

(1) الحجة في القراءات السبع / ابن خالويه، ج 1، ص 252.

(2) الكشف والبيان / الثعلبي / ج 9، ص 192.

(3) الدر المصون / السمين الحلبي، ج 6، ص 341 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت