- (وله - صلى الله عليه وسلم - من الضياع: قرى عربية، وفدك، والنضير، وكثير من خيبر) .
51 -وفي كتاب الخراج لأبي يوسف: 70:
- (وأما الخوارج، فإنهم أخطأوا الحجة، وجعلوا(قرى عربية) بمنزلة (قرى عجمية) ، ولم يأخذوا بما اجتمع عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقول عمر وعلى).
ويعني بذلك أنّ أرض الحجاز والمدينة ومكة واليمن وأرض العرب كلها، أرض عُشر، وإن فتحت عنوة، أما (قرى عجمية) ، وهي قرى العجم، فإن ما افتتح منها فهو أرض خراج. قال أبو يوسف: (وقد بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - افتتح فتوحًا من الأرض العربية، فوضع عليها العشر، ولم يجعل على شيء منها خراجًا) .
-وهذه الفتوح هي التي ذكرها الشافعي -رحمه الله- فيما سلف (رقم: 12) وأبان عنها فيما نقله آنفا (رقم: 21) . فقول أبي يوسف أن الخوارج جعلوا (قرى عربية) بمنزلة (قرى عجمية) ، إنما يعني هذا، ويعني أيضًا ما أشار إليه الشافعي في بيانه، وما قاله الأصمعي آنفا (رقم: 22) من أن (قرى عربية) كل قرية في أرض العرب) فكذلك (قرى عجمية) هي كل قرية في أرض العجم.
52 -وفي"شرح ابن الأنبارى"للقصائد السبع (106 - 107) في شرح قول امرئ القيس:
وتيماء لمْ يترك بها جِذْع نخلةٍ ... ولا أجما إلَّا مشيدًا بجندلٍ
قال: (وتيماء، من أمهات القرى، قرى عربية) .
-وهذا واضح الدلالة على أن (تيماء) ، من قرى عربية، فهو لذلك دال