فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1289

11 -وروى الطبريّ في تفسيره (28: 24 بولاق) :

-حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال: حدثني عمى قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة الحشر: 6] . قال: أمر الله -عزّ وجل- نبيَّه بالسَّير إلى قُريظةَ والنضير، وليس للمسلمين يومئذ كثيرُ خيلٍ ولا ركاب، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكم فيه ما أراد، ولم يكن يومئذ خيلٌ ولا ركاب يوجَف بها: قال:"والإيجاف"أن يوضعوا السير -وهي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان من ذلك خيبر، وفدك، وقُرَى عربيَّةَ، وأمر الله رسوله أن يُعِدَّ لينبع.

-وخرَّجه السيوطي في الدر المنثور: 6: 192، بمثله من طريق ابن مردويه عن ابن عباس، ولم ينسبه للطبريّ.

12 -ووجدت في مختصر المزنيّ بهامش الأم للشافعي (3: 180) :

-"والفيء هو ما لم يُوجَف عليه بخيل ولا ركاب، فكانت سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في"قُرى عربية"أفاءها الله عليه، أربعة أخماسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة دون المسلمين."

-وفيه أيضًا (3: 183) :

-وفُتح في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوحٌ من قُرَى عربيّةَ وعدها الله رسوله قبل فتحها. . ."."

إلا أن رسم الكلمة في كتاب"الأم"من هذه الطبعة، في باب"جماع سنن قسم الغنيمة والفيء"، هو:

-"قُرى عُرَينة"، وذكر الشافعيّ أنها هي التي أفاء الله على رسوله، وأنها خاصة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - دون المسلمين (الأم 4: 64) .

-ثم جاء في الأم (4: 64) "وقد كان في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوح في غير"قُرَى عُرَينة التي وعدها الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - قبل فتحها. . . ."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت