فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 715

يمدح خالد الإسلامبولي في هذا وللأسف حتى جماعة خالد الإسلامبولي تبرّأوا منه! وأصدروا بيانًا بأن أنور السادات مات شهيدًا كما مات عثمان شهيدًا بقتل فيه تأويل!

الحمد لله الشيخ من زمان وأنا سمعتها منه مباشرة ذكر مرة الملك فيصل وذكر عنه منقبة من مناقب العاطفة الإسلامية، ولكنه استدرك. هذه وأنا طالب عنده في الجامعة وفي الدرس الذي نحن فيه مادة علوم القرآن في 79 لما ذكر فيصل في منقبة وهي أنه لماذا قُتل، وقد قُتل لأنه أراد أن يصلّي في القدس، تعرفون هذه القصة المشاعة والله أعلم بصحتها، لكن قصة تُشاع من أجل ربما مقاصد، فذكر أن فيه عاطفة لكنه استدرك بقوله: ولكني أسأل الله أن أموت وليس في قلبي حب لطاغوت من الطواغيت!

فالشيخ يكرههم كلهم، ولكن قد يصرّح وقد لا يصرّح، ولكنه في كتابه هنا يصرّح بأسماء صريحة في كفرها كونها صدرت فيها فتاوى مُجمع عليها، فيذكر هو جمال عبد الناصر، وتعرفون الإخوان المسلمين مسألة جمال عبد الناصر جيدين نحن وإياهم فيها! يعني ما فيه مشكلة بيننا وبينهم على جمال عبد الناصر لإجرامه، يذكر بورقيبة بصراحة، ويذكر حافظ الأسد بصراحة، ويذكر القذافي بصراحة. هذه أسماء يذكرها وغيرهم يعرّض بهم تعريضًا آخر.

وتجد الانفعالية واضحة لما يتكلّم عن سبّ الأزهر، وتقدمة كارم الأناضولي على مشايخ الأزهر، لما كان شاب متحمّس رحمه الله.

كذلك مما يشهد لقضية انفعالية الشيخ وعاطفته أنه لما جاء إلى ظاهرة مصطفى شكري في تفسيره تكلّم عن سبب لحوق الشباب به؟ لشجاعتهم، كان يدرّب أفراده أن يأتوا إلى ضبّاط الشرطة ويسبّونهم لأجل أن يدخلوا السجن حتى تُكسر الهيبة بينهم وبين الشرطة؛ فلذلك كان فيهم هذه الشجاعة ومدحها هو، وقال هذه الظاهرة التي جعلت الناس يلحقون به وهذا من تأثره في قضية ما ذكرنا كذلك من حب الناس ومدحه لمروان حديد وشجاعة الشيخ مروان حديد -رحمه الله-.

مما ينبغي الاهتمام له أن هذا الكتاب كشف لنا كثيرًا من تجارب الشيخ، وعلاقته بالأفراد. يعني قابل أناسًا كثيرين الشيخ، وتحدّث بصدق عنهم؛ مادحًا، ذامًا، ناقدًا، متوقفًا. مما ذكره مثلًا أسماء كثيرة ذكر عنها قصص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت