فالقصد أنه من الإخوان المسلمين، ولكن صالح سرية من ضحايا الإخوان عندما خرج عليهم في بعض الأمور حذّروا منه وانتهى أمره،
لو سأل سائل: لماذا الشيخ يمدح هؤلاء؟
في الحقيقة في وقت من الأوقات بسبب الإغلاق في الأردن، وهذا نتكلّم عنه في علاقة الشيخ مع مروان حديد، وهو يعترف أنه قابله شخصيًا وجلس معه قبل وفاته، في وقت من الأوقات ونقولها لله وللأمانة، والآن ليس وقت محاسبة التاريخ وأنا لا أحب أن أفتح التاريخ من أجل الخصومة لكنها للفائدة: الإخوان المسلمون أذكياء، كلما اشتهر رجل قالوا منا، حتى إذا صارت فتنة قالوا ليس منّا، فخلال فترة"منّا"يأتون بأناس! وهذه كنت أعيشها في الجامعة، يعني كثيرًا ما اكتشفنا أن أقوامًا ليسوا منهم وهم يقولون منّا، أو يعطيك إيحاء أنه من الجماعة.
وأنا ذكرت لكم الدكتور الذي كان يقول بأن الثورة الخمينية إنتاج إخواني لأنهم تأثّروا بسيد، أغرب من ذلك أنا في جلسة في بيت مع هذا الدكتور الإخواني نفسه كان يقول بأن الذي قتل أنور السادات من الإخوان مسلمين! لأن قتل أنور السادات كان عَظَمة؛ أنور السادات الخائن، والأمة والتجييش الحكومي ضده، فهناك كره كبير له، فأن يُقال بأن جماعة الإخوان هي التي قتلته هذا تسويق، يعني كان في وقت من الأوقات الحديث عن هؤلاء هو حديث عمن؟ عن الإخوان. حتى تعرفوا أن الإخوان أذكياء، يعرفون متى يستخدمون الحركة الإسلامية ومتى يستخدمون الإخوان المسلمين، لما يكون هناك نجاح يقولون الإخوان المسلمين، ولما يكون هناك بلاء يقولون الحركة الإسلامية حتى تأتي معهم! لكن أنت تعالوا لتنصرونا هذه المسألة عندهم فيها نظر.
نحن الآن فقط نعرف أن مروان حديد ليس من الإخوان المسلمين، أنا أتكلم عن التنظيم، هو صحيح إنتاج إخوان مسلمين، يعني تربّى في مدارسهم، لكن تعدّاهم، يعني الآن مصطفى شكري ألم يكن من الإخوان المسلمين؟ جماعة المسلمين أو التكفير والهجرة كما سمّتها المخابرات، لكن هل تستطيع أن تقول هو من الإخوان مسلمين؟ هو ليس من الإخوان مسلمين، وكذلك مروان حديد فليس من الإخوان.
لكن الشيخ يتحدث عن ابتلاء الجميع مع الإسلام فهذه قضية تُحسب له حين يتحدّث عن هذا الباب.