فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 715

داخلهم، وممكن يكون سلفيًا كعمر الأشقر. فيمكن هذا الاحتمال، ويمكن ألا يكون لا هكذا ولا هكذا، ولكن على طريقة عائمة، لا يحب تحديد تبنّي المسائل.

فهذا الشيخ نشأ في هذا.

إذًا عندهم الحزب مهم جدًا. الشيخ خرج خروجًا جزئيًا لا كلّيًا من إطار الحزب. يعني كان في كثير من المواطن يحتاج أن يجيب على بعض الأسئلة أو أن يقف بعض المواقف، وخاصة بعد ذهابه إلى أفغانستان. بعد ذهابه إلى أفغانستان الشيخ يقول أنا وُلدت ولادةً جديدةً. يعني هنا الشيخ عبد الله عزام يوم الجمعة على المنبر مدح الخميني!

وعلى فكرة هذا ليس عيبًا، نحن في الأردن هنا خاصة لا نعرف الشيعة، فبالتالي الناس معذورون في عدم الكلام عليهم. لا يُعذر من يعيشون معهم ويعرفونهم. يعني لو ضربت الأردن طولًا وعرضًا عند قيام الثورة الإيرانية ثورة الخميني لتجد كتابًا عن الشيعة لا تجد؛ لا مدحًا، ولا ذمًّا، ولا أصالةً، لا يوجد واسألوهم كلهم. فهو معذور في هذا.

وهناك كلمة سمعتها من أحد لا أريد أن أذكر الأسماء الآن في هذا الباب لأن فيها جزءًا من الخصومة، كان يردّد علينا ونحن طلبة في الجامعة يقول إن قادة الثورة الخمينية سُئلوا من مرجعكم في الثورة قالوا سيد قطب. طبعًا هؤلاء أكذب خلق الله، لا يعرفون سيد ولا غيره، ولكن هذا جزء من التسويق، وهذه سياسية التسويق.

ومع ذلك الشيخ لما ذهب إلى أفغانستان، وذهب إلى باكستان هناك ورآه تغيّرت نظرته، وصارت نظرة أخرى مختلفة تمامًا.

الشيخ في موضوع السلفية جلس عند الشيخ الألباني وأعلن تأثّره كما في كتابه هنا أنه تأثّر بالشيخ الألباني، لكن هو خرج وانتقده انتقادات شديدة بما يلائم تربية الشيخ في قضية احترام العلماء وتقدير العلماء. لأن الشيخ عبد الله عزام لا يحتمل واحد طفل صغير بحسب التربية مدرسة الشيخ الألباني يأتي طفل صغير عمره 18 أو 17 سنة ويقول النووي أشعري، هو لا يحتمل هذا، أو يتكلّم عن ابن حجر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت