فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 715

الأخ يقول بأنّ اليهود ينشؤون أعداءً يعملون مجازر في اليهود، وبالتالي يتمّ استقطاب وتوحّد اليهود، هذه عملوها لفترة في خلال ترانسفير اليهودي؛ لأنّ كثيرًا من اليهود لم يكونوا يعتقدون بالرحلة إلى أرض الميعاد. كانوا يرفضون، يعيشون في البلاد والمجتمعات مرتاحين وكيف يذهبون إلى أرض كذا، يعني بأسباب كثيرة يرفضون الذهاب لأرض الميعاد.

وهنا نقطة مهمّة جدًا: بعض المسلمين من جهلهم يظنّون أنّ ما يقع بين المسلمين من خصومات في قضيّة من القضايا، ويضربون بعضهم البعض ويمكن البعض يغتال البعض، يظنّ أن هذا خاص بالمسلمين!

يعني المجاهدون الأفغان كان يقع قتال بينهم ويقع خلاف ويقع خصومات ويقع اغتيالات ويقع سباب، فبعض المسلمين يظنّ أنّ هذا خاص بنا. ولولا أنّنا اجتمعنا هنا من أجل شيء تجد اختلافًا متباينًا وشديدًا جدًّا، وممكن بعض الناس ما يتحمّل الثاني، واحد عصبي يردّ عليه أنت الذي لا تفهم تريد تخرّب جلستنا، فيظنّ البعض أنّ هذا خاص بنا وهذا غير صحيح! ما يقع في العالم من خصومات عند المأزق وعند الحل هذه تقع مع كل المجتمعات.

يعني يأتينا واحد يريد أن يقول بأنّ اليهود لمّا صنعوا دولة إسرائيل كانوا أذكياء، فجلسوا ووضعوا المخطّط واتفقوا عليه جميعًا وما اختلفوا، ولم يخرج منهم أحد إلا وهم مجتمعون، وبالتالي وضعوا الخطط بهدوء ورويّة وحكمة وهدوء من غير خصومات، وبعد ذلك اتفقوا عليه وخرجوا وكل واحد طبّق المكلّف به تطبيقًا كاملًا، وانظر إلينا نحن ماذا نصنع. هذا كلّه من أكاذيب الخيال! اليهود اغتال بعضهم بعضًا، وقتل بعضهم بعضًا، بل ثبت أنّ بعض المنظمات كالهاجانا والإرجون أكبر فصيلين يهوديين ثبت أنّهما أقاما من الاغتيالات لبعضهما البعض ما لم يقع في أي حركات إسلامية من القتل، بل ثبت أنّ الوكالة اليهودية -لأنّهم أنشؤوا الوكالة اليهودية من أجل تسفير اليهود إلى فلسطين-، أغرقوا سفنًا بعشرات آلاف اليهود. هم أغرقوها! لماذا؟ لجلب الاستعطاف العالمي إليهم!!

هذا ثبت عليهم بدون تلاعب، وأثبتوا أنّهم أغرقوا سفنًا يهودية تحمل اليهود من أجل الهجرة اليهودية لفلسطين أغرقوها لجلب الاستعطاف! عشرات الآلاف من اليهود أُغرقوا من قِبل اليهود.

فهذه فقط نقطة وهذه تؤكد على ما نقوله فيهم، ولكنّها تبيّن لنا أنّ من الأسباب كذلك وهذه نقطة أريد أن أشرحها وهي تدلّنا على قضية مهمّة أخرى: وهي صناعة الثورات الفاشلة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت