حَديثٌ آخر في ذلك، إيثار الله حبيبه على خليله.
550-أَنبَأَنا عَبْدُ الأَوَّلِ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ الأَزْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ واقِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا، ومُوسَى نَجِيًّا، واتَّخَذَنِي حَبِيبًا، ثُمَّ قَالَ: وعِزَّتِي وجَلالِي لأُوثِرَنَّ حَبِيبِي عَلَى خَلِيلِي ونَجِيِّي.
-قال المصنف: هَذا حديثٌ لا يصح، انفرد بروايته عن زيدٍ: مسلمةُ، قال يحيى: مسلمة ليس بشيء، وقال النسائي، والأزدي، والدارقطني،: متروك.