َيَقُولُ: يَا حَبِيبِي , لِمَ أَطْرَقْتَ ؟، ارْفَعْ رَأْسَكَ ورُدَّ عَلَى الأَعْرَابِيِّ جَوَابَهُ , قَالَ: أَقُولُ مَاذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ: اللَّهُ يَقُولُ: إِنْ كُنْتُ اتَّخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا، فَقَدِ اتَّخَذْتُكَ مِنْ قَبْلُ حَبِيبًا، وإِنْ كَلَّمْتُ مُوسَى فِي الأَرْضِ، فَقَدْ كَلَّمْتُكَ وأَنْتَ مَعِي فِي السَّمَاءِ، والسَّمَاءُ أَفْضَلُ مِنَ الأَرْضِ، وإِنْ كُنْتُ خَلَقْتُ عِيسَى مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ، فَقَدْ خَلَقْتُ اسْمَكَ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، ولَقَدْ وطِئْتَ فِي السَّمَاءِ مَوْطِئًا لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، ولا يَطَؤُهُ أَحَدٌ بَعْدَكَ، وإِنْ كُنْتُ قَدِ اصْطَفَيْتُ آدَمَ، فَقَدْ خَتَمْتَ الأَنْبِيَاءَ، ولَقَدْ خَلَقْتُ مِائَهَ أَلْفِ نَبِيٍّ وأَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ، مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْكَ، ومَنْ يَكُونُ أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْكَ ؟ ولَقَدْ أَعْطَيْتُكَ الْحَوْضَ، والشَّفَاعَةَ، والنَّاقَةَ، والْقَضِيبَ، والْمِيزَانَ، والْوَجْهَ الأَقْمَرَ، والْجَمَلَ الأَحْمَرَ، والتَّاجَ، وْالهَرَاوَةَ، والْحَجَّة، والْعُمْرَةَ، والْقُرْآنَ، وفَضْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ، والشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لَكَ حَتَّى ظِلِّ عَرْشِي فِي الْقِيَامَةِ عَلَى رَأْسِكَ مَمْدُودٌ، وتَاجُ الْمُلْكِ عَلَى رَأْسِكَ مَعْقُودٌ، ولَقَدْ قَرَنْتُ اسْمَكَ مَعَ اسْمِي فَلا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ حَتَّى تُذْكَرَ مَعِيَ، ولَقَدْ خَلَقْتُ الدُّنْيَا وأَهْلَهَا لأُعَرِّفَهُمْ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ، ومَنْزِلَتَكَ عِنْدِي، ولَوْلاكَ يَا مُحَمَّدُ مَا خَلَقْتُ الدُّنْيَا.
-قال المصنف: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ لا شك فيه، وفي إسناده مجهولون وضعفاء، فمن الضعفاء: أبو السكين، وإبراهيم بن اليسع، قال الدارقطني: أبو السكين ضعيف، وإبراهيم ويحيى البصري متروكان، قال أحمد بن حنبل: حرقت أحاديث يحيى البصري، وقال الفلاس: كان كذابا يحدث أحاديث موضوعة، وقال الدارقطني: متروك.