فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 2156

6-باب ما يصنع عند حدوث الاختلاف.

527-أَنبَأَنا ابْنُ خَيْرُونٍ، عَنِ الْجَوْهَرِيِّ، عَنِ الدَّارَقُطنيِّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْخَطِيبُ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البيلمَانِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا كَانَ في آخِر الزَّمَانِ واخْتَلَفَتِ الأَهْوَاءُ، فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ. قال المصنف: وفِي رِوَايَةٍ: بِدِينِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ والنِّسَاءِ.

-قال مؤلفه: هَذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وقال يحيى بن معين: محمد بن الحارث، ومحمد بن عبد الرحمن ليسا بشيء، قال أبو حاتم: حدث محمد بن عبد الرحمن عن أبيه بنسخة مشينة بمائتي حديث، كلها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا تعجبا.

قال المؤلفه للكتاب: قلت: وقد روينا عن عمر بن عبد العزيز، أنه قال: عليكم بدين أهل البادية. والمراد ترك الخوض في الكلام والتسليم للمنقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت