-وأَمَّا حديث عائشة عليها السلام.
526-فَأَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَة، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحيَى الْخُشَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: مَنْ وقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ.
-قال مؤلفه: هذه الأحاديث كلها باطلة، موضوعة على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
أما حديث ابن عمر: ففيه عبد العزيز بن أبي دواد، قال ابن حبان: كان يحدث على التوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به.
وَأمَّا حَديثُ ابن عباس: ففيه بهلول، قال ابن حبان: كان يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به.
وَأمَّا حَديثُ ابن بسر: ففيه أحمد بن معاوية، قال ابن عدي: حدث بالأباطيل.
وَأمَّا حَديثُ عائشة: ففيه الخشني، قال ابن حبان: هذا حديث باطل موضوع، الخشني يروي عن الثقات بما لا أصل له، وقال يحيى: ليس بشيء , وقال الدراقطني: متروك.
قال مؤلفه: قلت: وإنما يروى نحو هذا عن الفضيل ونظرائه من أهل الخير.