قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحيَى التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ لَمَّا أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ مَرْيَمُ إِلَى الْكُتَّابِ لِيُعَلِّمُهُ الْمُعَلِّمُ، قَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ: اكْتُبْ بِسْمِ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: مَا بِسْمِ ؟ فقَالَ الْمُعَلِّمُ: لا أَدْرِي، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: بَاءٌ بَهَاءُ الله، وسِينٌ سَنَاؤهُ، ومِيمٌ مُلْكُهُ، واللَّهُ إِلَهُ الآلِهَةِ، والرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، والرَّحِيمِ رَحِيمُ الآخِرَةِ، أَبْجَدْ الأَلِفُ آلاء اللَّهُ، الْبَاءُ بَهَاءُ الله، ج: جَلالُ الله، د: اللَّهُ الدَّائِمُ، هَوَّزْ: الْهَاءُ الْهَاوِيَةُ، والْوَاوُ ويْلٌ لأَهْلِ النَّارِ وادٍ فِي جَهَنَّمَ، زَايٌ: زِيِّ أَهْلِ الدُّنْيَا، حُطِّي: الْحَاءُ: اللَّهُ الْحَكِيمُ، والطَّاءُ: اللَّهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يُؤَدِّيهِ، والْيَاءُ: آيَ أَهْلِ النَّارِ، وهُو الْوَجَعُ، كَلَمُنْ: كَافٌ: اللَّهُ الْكَافِي، لامٌ: اللَّهُ الْعَلِيمُ، مِيمٌ: اللَّهُ الْمَلِكُ، نُونٌ: نُونُ الْبَحْرِ، سَعْفَصْ: فصَاد: اللَّهُ الصَّادِقُ، والْعَيْنُ: اللَّهُ الْعَالِمُ، والْفَاءُ اللَّهُ الْفَرْدُ، وصَادٌ: اللَّهُ الصَّمَدُ قرسات (1) ، قَافٌ: الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي أخضرت مِنْهُ السَّمَاوَاتُ، والرَّاءُ: رُؤْيَا إلياس لَهَا، وسِينٌ: سَتْرُ الله، تَاء، تَمَّتْ أَبَدًا.
-قال مؤلف الكتاب: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ محال، فأما إسماعيل بن عياش: فقد ضعفه النسائي وغيره، وقال ابن حبان: تغير في آخر عمره، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم،
(1) قال محققه: في الكامل قرشات، وفي الحلية قرشت، وفي يوسف قريسات.