حدثنى سيدا شباب أهل الجنة، عن أبيهما علي المرتضى، عن جدهما المصطفى؛ أنه قال: عمر نور الإسلام في الدنيا، وسراج أهل الجنة في الجنة، وأوصى أن يُجعل في كفنه على صدره فوضع، فلما أصبحوا وجدوه على قبره، وفيه: صدق الحسن والحسين، وصدق أبوهما، وصدق رسول الله، عمر نور الإسلام وسراج أهل الجنة.
قال المؤلف: والعجب لهذا الذى بلغت به الوقاحة إلى أن يصنف مثل هذا، وما كفاه حتى عرضه على كبار العلماء، فكتبوا على تصويب ذلك التصنيف، فلا هو عرف أن مثل هذا محال، ولا هم عرفوا، وهذا جهل متوفر، علم به أنه من أجهل الجهال، الذين ما شموا ريح النقل، ولعله سمعه من بعض الطرقيين.
قال المصنف: وقد ذكرت في كتاب القصاص عنهم طرفا من هذه الأشياء، وما أكثر ما يعرض علي أحاديث في مجلس الوعظ، وقد ذكرها قصاص الزمان، فأردها عليهم، وأبين أنها محال، فيحقدون علي حين أبين عيوب سِلَعِهم، وحتى قلت يوما: قولوا لمن يورد هذه الأحاديث ما يتهيأ لكم مع وجود هذا الناقد إنفاق زائف، وذكرتُ حديثا.