فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 2156

القسم السادس: في قوم وضعوا أحاديث في قصدا لإغراب ليطلبوا ويسمع منهم.

قال أبو عبد الله الحاكم: منهم: إبراهيم بن اليسع وهو: ابن أبى حية، كان يحدث عن جعفر الصادق، وهشام بن عروة، فيركب حديث هذا على حديث ذلك، ليستغرب تلك الأحاديث بتلك الأسانيد، قال: ومنهم حماد بن عمرو النصيبى، وبهلول بن عبيد، وأصرم بن حوشب، منهم من كان يدعي سماع من لم يسمع منه ليكثر حديثه. قال عمرو بن عوف: قدم علينا شيخ مخضوب بالحناء، يحدث عن أنس، فاجتمع عليه خلق أكثر من عشرين ألفا، فحمل حديثه إلى هشيم، ويزيد بن هارون، فقالا: أحاديث صحاح سمعناها من حميد والتيمي، فدخل السوق فاشترى مغازى ابن إسحاق، وقعد يحدث عنه، فقالوا له: أين رأيته ؟ فبكى، وقال: الصدق يزين كل شيء، لم أره ولكن أخبرني أنس عنه، فمزقوا الكتب، وروى مسلم بن الحجاج: أن يحيى بن أكثم دخل مع أمير المؤمنين حمص، فرأى كل من بها شبية الثيران، فدخل شيخ على رأسه دنية، وله جثة فأدناه، وقال: يا شيخ، من لقيت ؟ فقال: استغنيت عن جميع الناس بشيخي، قال: ومن لقي شيخك ؟ قال: الأوزاعي , قال: الأوزاعي عمن ؟ قال: عن مكحول، قال: مكحول عمن ؟ قال: عن سفيان بن عيينة، قال: سفيان عمن ؟ قال: عن عائشة، قال له يحيى: أراك تعلو إلى أسفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت