-حَديثٌ آخر.
250-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا حمد بْنُ أَحمَدَ الْحَدَّادُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَلِ احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ بِشَيْءٍ غَيْرِ السَّمَاوَاتِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، بَيْنَهُ وبَيْنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ظُلْمَةٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ الإِسْتَبْرَقِ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَبْيَضَ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَحْمَرَ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَصْفَرَ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ضياء، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ثَلْجٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ مَاءٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ غَمَامٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ بَرْدٍ، وسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ عَظَمَةِ الله الَّتِي لا تُوصَفُ، فقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ مُلْكِ الله الَّذِي يَلِيهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَصَدَقْتُ فيمَا أَخْبَرْتُكَ يَا يَهُودِيُّ ؟ قَالَ: نعم، قال: فَإِنَّ الْمَلِكَ الَّذِي يَلِيهِ إِسْرَافِيلُ، ثُمَّ جِبْرِيلُ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ.
-قال المؤلف: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، والمتهم به عبد المنعم، وقد كذبه أحمد ويحيى، وقال الدارقطني: هو وأبوه متروكان.