11-باب ذكر الحجب بين الله عز وجل وبين الخلق.
248-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَرْمَوِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ، قَالَ: أَنبَأَنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: إن بَيْنَ الله عَزَّ وجَلَّ وبَيْنَ الْخَلْقِ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ، وأَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى الله عَزَّ وجَلَّ جِبْرِيلُ ومِيكَائِيلَ وإِسْرَافِيلَ وإِنَّ بَيْنَهُمْ وبَيْنَهُ أَرْبَع حُجُبٍ: حِجَابٌ مِنْ نَارٍ، وحِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، وحِجَابٌ مِنْ غَمَامٍ، وحِجَابٌ مِنَ الْمَاءِ.
-قال المصنف: هذا حَدِيث لا أصل له، قال الدارقطني: تفرد به حبيب بن أبي حبيب .
قال أحمد بن حنبل: ليس بثقة كان يكذب، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك .
وقال ابن عدي: كان يضع الحديث.