-وأما الطريق الثاني:
1269- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الباقي، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْدُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا فَارُوقُ الْخَطَّابِيُّ، وسُلَيْمَانُ بْنُ أَحمَدَ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثنا حَازِمٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ لِمَازَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: شَهِدَ رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إمْلاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: عَلَى الْخَيْرِ والأُلْفَةِ والطَّائِرِ الْمَيْمُونِ والسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ، بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ، دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ، فَجِيءَ بِدُفٍّ فَضُرِبَ بِهِ، وأَقْبَلَتِ الأَطْبَاقُ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وسُكَّرٌ فَنُثِرَ عَلَيْهِ، فَكَفَّ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَا لَكُمْ لا تَنْتَهِبُونَ ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَوَلَمْ تَنْهَ عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ فَأَمَّا الْعَرَسَاتُ فَلا، فَجَاذَبَهُمْ وجَاذَبُوهُ.