وَفِي طريقه الخامس: سيف بن محمد , قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث ليس بشيء , وقال يحيى: كان كذابا خبيثا , وقال الدراقطني: متروك.
وَفِي طريقه السادس: مُحَمَّد بن جَابِر، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لا يحدث عَنْهُ إِلاَّ شر مِنْهُ، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ الفلاس: متروك الحديث.
وَفِي طريقه السابع: أَبُو شِهَاب الحناط، وكَانَ يَحيَى بن سَعِيد لا يرضاه، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: أحسب أَنَّهُ وقع إِلَيْهِ حديث عَاصِم من جهة عَمَّار بن سيف، أو سيف بن مُحَمَّد، أو مُحَمَّد بن جَابِر، فرواه عَنْ عَاصِم مرسلا، لأن الْحَسَن بن الرَّبِيع لم يذكر حدثنا عَاصِم، إنما قَالَ: عَنْ عَاصِم.
وأما طريقه الثامن والتاسع ففيهما: عَمَّار بن سيف، وقَدْ سبق الكلام فِيهِ.
وأما طريقه العاشر ففيه: إِسْمَاعِيل بن أَبَان، قَالَ أَحْمَد: حدث بأحاديث موضوعة، وقَالَ يَحيَى: هُوَ كذاب، وقَالَ ابن حِبَّانَ: يضع الحديث على الثقات، وقَالَ الْبُخَارِيّ، والدارقطني: متروك.