وكان قد ساق الهدي فلم يحل من إحرامه، وقال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة، ولولا أن معي الهدي لأحللت» [1] ، فحلّ المسلمون جميعهم، إلا النفر الذين ساقوا الهدي، منهم رسول الله وعلي وطلحة.
(1) - البخاري في الحج، باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت. حديث رقم: (1651) 3/ 504. ومسلم في الحج، باب بيان وجوه الإحرام. حديث رقم: (1216) 2/ 883 من حديث جابر رضي الله عنه.
وقد ثبت ذلك أيضًا من حديث البراء وعائشة رضي الله عنهما.