[1] . ومع هذا فقد جرت للمسلمين مع أتباعهم من المحن ما هي أشهر المحن الواقعة في الإسلام. ومعلوم أن هذه الفتنة هي نتيجة محنة الدجال. بل هذه النتيجة أقرب إلى محنة الدجال من غيرها.
قلت: وهؤلاء الملحدون العصريون الذين ذكر الشيخ أشباههم، هم أعظم الناس قيامًا بفتنته، دعوةً واستجابة.
وفي صفحة (756) من المجلد (28) من المنار [2]
(1) - بغية المرتاد: ص514.
(2) - (المنار) مجلة إسلامية شهيرة أنشأها محمد رشيد رضا (1282 ـ 1354هـ) سنة 1315هـ. في مصر لبث آرائه في الإصلاح الديني والاجتماعي. وقد أصدر منها أربعةً وثلاثين مجلدًا.
وقد علق الشيخ عبد الرحمن السعدي بخطه في هذا الموضع فوق السطر، العبارة التالية: (مقالة لعلي سرور الدنكلوني المدرس بالأزهر) ، مما يوهم أن النص التالي لعلي سرور، وليس لرشيد رضا. وبالرجوع إلى الموضع المحال إليه في المنار، اتضح أن الكلام لصاحب المنار نفسه، ضمن «فتاوى المنار» ، ولا ذكر لعلي سرور هنا. فربما أن الشيخ رحمه الله، كتب العبارة السابقة أعلى الصحيفة من باب التذكرة بمقالة أراد أن ينقل منها ما يناسب الموضوع، كما صنع بنقل كلام لمحمد الغزالي في ذيل رسالته هذه، فلم يتم له ذلك. والله أعلم.