هذه صورة محاورة بين رجلين كانا متصاحبين رفيقين [1] مسلمين، يدينان بالدين الحق، ويشتغلان في طلبِ [2]
(1) الجليس له أثر كبير جدًا ويكفي في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -"مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك أما أن يحذيك أو تبتاع منه أو تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة"رواه البخاري ومسلم. انظر: صحيح البخاري (ج 7 ص 125) وصحيح مسلم (ج3 ص 38) .
(2) طلب العلم مما يعين الإنسان في طريقه إلى الله وهو من أفضل القربات، وأجل الطاعات وصدق الله العظيم. (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) . سورة الزمر: آية 9.
وقال - صلى الله عليه وسلم:"وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب". رواه الترمذي صحيح الترمذي ج2 ص 342).