ولما قال: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ
وَرُسُلِهِ [النساء: 150] إلى قوله: {أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا *} [النساء: 151] لم يقل: «وأعتدنا لهم» للحكمة التي ذكرناها. ومثله: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا} [الأنعام: 64] أي: هذه الحالة التي وقع السياق لأجلها {وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ} [الأنعام: 64] .
القاعدة الثامنة والأربعون:
متى علَّق الله علمه بالأمور بعد وجودها
كان المراد بذلك العلم الذي يترتب عليه الجزاء.