الصفحة 7 من 40

واشتغلوا بالدنيا عن الدين ونسوا الله فأنساهم أنفسهم وأنساهم مصالحها فتمتعوا فيها تمتع الأنعام السائمة , فخسروا الدنيا والآخرة , ألا ذلك هو الخسران المبين , فانقطعوا بالأسباب عن مسببها , وانقطعت صلتهم بالله حين قام الكبر في قلوبهم كما قال الله عنهم: {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير} [سورة غافر: الآية 56] استعذ بالله من هذا الكبر الذي حال بين الإنسان وبين سعادته: {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} [سورة غافر: الآية 83]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت