الصفحة 4 من 44

ويظهر في الصفحة الأولى منها رقم الصفحة هكذا (ـ 1 ـ) وكتب بجانبه (لم يطبع) ، وهي بخط الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، لأنه كانت عارية عنده قبل مآلها إلى الأخ الكريم: مساعد.

وبجانبه كتب (صفحاته 26) ثم تبدأ المحاضرة مباشرة بالبسملة، وأضيف إلى جانبها الحمدلة والصلعمة بخط مغاير لعله خط السعدي.

تقع المحاضرة في 26 صفحة، في كل صفحة 25

سطرًا تقريبًا، وفي السطر 11 كلمة تقريبًا، مكتوبة

بخط واضح؛ إلا من بعض الكلمات، ومن سقط في بعض الهامش الأيمن لبعض الصفحات كصفحة 11، أو الأيسر كصفحة 12.

ويتمثل عملي في المحاضرة بما يلي:

1 ـ نسخ المحاضرة إلى النص الحاسوبي؛ وشاركني في ذلك بعض الزملاء.

2 ـ العناية بعلامات الترقيم، وشكل الكلمات، فما كان منها مشكولًا في الأصل وله فائدة؛ نبَّهت عليه في الحاشية.

3 ـ العناية بتقسيم الجمل والفِقْرات، والاستفادة من تقسيم النسخة الأصل؛ سواء ما كان منها ما جعل في سطر جديد أو أشير إليها بخط ونحوه.

4 ـ كتابة بعض الكلمات على الرسم الإملائي المستقر دون الإشارة إلى ذلك؛ كقوله: (الإعتراف) إلى (الاعتراف) ، (للإبدان) إلى (للأبدان) ، (وبقائها) في حال الرفع إلى (وبقاؤها) ، (حاظر) إلى (حاضر) ، وكذلك في رسم التاء المربوطة بنقطتين (ثلاثه) إلى (ثلاثة) وهو كثير جدًا ..

5 ـ تصحيح بعض الأخطاء الظاهرة؛ فما كان منها غير مؤثر في المعنى لم أشر إليه؛ من مثل تكرر لفظ (قد) في الأصل لوجوده آخر السطر وأول السطر التالي، وما كان منها

مؤثرًا ذكرته؛ كما جرى من سقط لبعض الألفاظ في الآيات.

6 ـ إذا تشابهت الكلمتان في الرسم أُثبت ما يقتضيه السياق، فإن كان ذلك ظاهرًا لم أشر إليه في الحاشية، وإن كان السياق يحتملهما أثبته ونبهت على اللفظ الآخر في الحاشية؛ من مثل قوله في أول المحاضرة: ووجود كماله = ووجوه كماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت