أي حاجزًا وفي الشريعة: الدار التي تعقب الموت إلى البعث قال تعالى: { وَمِنْ Nخgح !#u'ur بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } [1] .
قال مجاهد: هو ما بين الموت والبعث، وقيل للشعبي مات فلان قال: ليس هو في دار الدنيا ولا في الآخرة [2] .
وقوله رحمه الله: (وأحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والشفاعة) أما الحساب والثواب والعقاب فهذا أصل اشتركت فيه الأنبياء جميعًا وأتباعهم الصادقون فما من نبي إلا بشر أمته بالجنة أو بالنار وأن هناك حسابًا وعقابًا وثوابًا كما قال تعالى: { كُلَّمَا z'إ+ّ9e& فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ !$pkcJtRu"yz أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ } [3] ."
أما الشفاعة فقد اختلف فيها الناس وانقسموا إلى ثلاث طوائف فمنهم من أنكرها كالخوارج والمعتزلة فنفوا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وقسم أثبتوها حتى للأصنام وهم المشركون كما ذكر ذلك عنهم في القرآن في قوله تعالى: (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) وقسم توسطوا وهم أهل السنة والجماعة فأثبتوها بشرطيها وهما:
1-إذن الرب للشافع أن يشفع.
2-رضاه عن المشفوع له.
وقوله رحمه الله: (والميزان والصحف المأخوذة باليمين.. إلخ) هذا أيضًا داخل في الإيمان باليوم الآخر. قال الشيخ رحمه الله حينما سُئل عن حد الإيمان باليوم الآخر.
كل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فإنه داخل في الإيمان باليوم الآخر كأحوال القبر والبرزخ ونعيمه وعذابه وأحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والصحف والميزان والشفاعة [4] وأحوال الجنة والنار وصفاتها وصفات أهلها وما أعده الله فيهما لأهلهما إجمالًا وتفصيلًا كل ذلك من الإيمان باليوم الآخر.
(1) سورة المؤمنون ، الآية: (100) .
(2) التذكرة للقرطبي (ص100) .
(3) سورة الملك، الآيتان: (8، 9) .
(4) مجموع مؤلفات ابن سعدي (3/68) .