وهذا الأصل مبناه على أن يعتقد ويؤمن بأن جميع الأنبياء قد اختصهم الله بوحيه وإرساله وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ شرعه ودينه.
الشرح: ثم شرع المؤلف رحمه الله في بيان ما يتضمنه الإيمان بالرسل فقال: (وهذا الأصل مبناه على أن يعتقد ويؤمن بأن جميع الأنبياء قد اختصهم الله بوحيه وإرساله) هذا هو الأمر الأول ودليله قوله تعالى: { اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ } [1] . فهذا دليل الاختصاص بالنبوة والرسالة ودليل الإحياء والإرسال قوله تعالى: { y7د9¨x‹x.ur !$uZّ‹xm÷rr& إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ $tRحچّBr& مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ cm"sYu=yey_ نُورًا"د‰÷k®X بِهِ مَنْ aن!$t±°S مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ u"د‰÷kyJs9 إِلَى 7ق¨uژإہ 5Oٹة)tGَ،-B (52) } [2] ."
وقوله تعالى: { * إِنَّا !$uZّ‹xm÷rr& إِلَيْكَ كَمَا !$uZّ‹xm÷rr& إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ ¾دnد‰÷et/ !$uZّٹxm÷rr&ur إِلَى zOٹدd¨uچِ/خ) وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ $sY÷ s?#uنur دَاوُودَ زَبُورًا (163) } [3] .
وقوله رحمه الله: (وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ دينه) هذا هو الأمر الثاني فيما يجب نحو الإيمان بأنبياء الله ورسله فإنهم واسطة بين الله وبين خلقه فلم يكن لهم من صفات الربوبية والألوهية شيء. قال الله تعالى لنبيه: { قُلْ لَا a7د=ّBr& لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ كNِژnYٍ6tGَ™]w مِنَ الْخَيْرِ وَمَا zسة_،،tB aنuq ،9$# إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ ضژچد±o0ur لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) } [4] .
(1) سورة الحج، الآية: (75) .
(2) سورة الشورى، الآية: (52) .
(3) سورة النساء، الآية: (163) .
(4) سورة الأعراف، الآية: (188) .