فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 142

الشهادات لا تعلم، فقد رأيت كثيرًا من أصحاب الشهادات، ومراكزهم التي ألبسها لهم الواقع العنصري؛ هي التي تحملهم، العلم هو تجربة حياة، وعلاقة مع العليم الخبير، وحالة صداقة مع الأنيس الصامت (الكتاب) ، ورحلة تأمل عبر دوائر الفكر للارتقاء إلى الدائرة الأبعد ...

كم هي رحلة مليئة بالمشاق، لكنها لا تخلو من متعة لا يفهمها أصحاب الشهادت، خاصة عندما تعلم أنك ترزق فهما لم يشاركك به غيرك.

أمر سيء أن تَظلِم، لكن الأسوأ من ذلك: أن تَظلِم، ثم تَظلِم، ثم تَظلِم، ثم لا تشعر أنك تَظلِم؛ عندها تتحول مشكلتك من ظالم أمكن أن يراجع نفسه، إلى قلب ميت سريريًا، يحتاج إلى صدمة عنيفة حتى يستيقظ، شبيهة بصدمة أصحاب البستان في سورة القلم، عندما وجدوا بستانهم قد احترق .. قد انتهى، عندها قال أصحابها:"يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ".

"وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ"الرعد 43، لئن لم يشهد كفار قريش لرسالة محمد - عليه السلام -، فكفى بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت